مكي بن حموش
101
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله : رَبِّ الْعالَمِينَ [ 2 ] . الرب « 1 » المالك . فمعناه : مالك « 2 » العالمين . وقيل : الرب السيد « 3 » . وقيل : المصلح « 4 » ، يقال : " ربّه يربّه ربّا " إذا أصلحه . ويقال على التكثير : ربّته وربّاه وربّبه « 5 » . فالذين يقولون : " ربّته " بالتاء ، أصله عندهم ربّبه « 6 » ثم أبدلوا « 7 » من الباء الثالثة " ياء " ، كما يقال « 8 » ، " تقضّيت " في " تقضّضت « 9 » " ثم أبدلوا من الياء تاء . كما أبدلوا من الواو تاء في " ترات " ، " وتجاه " ، و " تولج " وأصله " وولج « 10 » " على " فوعل « 11 » ، من " ولجت " . وبدل « 12 » التاء من الياء قليل شاذ ، وهو في الواو كثير . و الْعالَمِينَ جمع عالم . والعالم هو جميع الخلق الموجود في كل زمان . وروى
--> ( 1 ) في ع 3 : أي الرب . ( 2 ) في ع 2 : ملك . ( 3 ) انظر : جامع البيان 1411 ، 142 والمحرر الوجيز 641 - 65 ، واللسان 10991 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) في ق : ربية . وانظر : إعراب القرآن 1211 واللسان 10981 - 1099 . ( 6 ) في ق : ربيه . ( 7 ) في ع 3 : أبدله . ( 8 ) في ع 3 : الياء كما يقول . وهو تحريف . ( 9 ) انظر : إعراب القرآن 1211 واللسان 1133 . ( 10 ) في ع 1 ، ع 3 : وولج . ( 11 ) في ع 3 : فعول . ( 12 ) في ع 2 : بد . وهو تحريف .